العناية بالأسنان في تركيا
  • تاريخ التحديث 2021-01-27

تأتي أهمية العناية بالأسنان بشكل منتظم من دورها الأساسي في تقطيع الطعام ومضغه جيداً لتسهيل عملية الهضم والامتصاص التي تحدث في المعدة، بالإضافة إلى وظائفها المحورية الأخرى متمثلةً بالتحدث والنطق الصحيح والمظهر الجمالي والمشرق الذي تعكسه على ابتسامتنا الجذابة. فالأسنان تستحق منّا بالفعل بعض الوقت للاهتمام بها يومياً وبشكل منتظم من خلال تنظيفها بالفرشاة والمعجون وتعلم الطريقة الصحيحة لتنظيفها عبر الخيط وغسول الفم التي تحافظ على صحة وسلامة الفم أيضاً، بالإضافة إلى تجنب العادات السيئة التي تضر بالأسنان ومحاولة التخلص منها عبر اللجوء إلى طبيب الأسنان إذ لزم الأمر.

في هذه المقال سيتم إلقاء الضوء على الطرق الصحيحة للعناية بالأسنان بشكل تفصيلي والحفاظ على صحة الأسنان وضمان الحصول على ابتسامة جذابة.

أهمية تنظيف الأسنان بالفرشاة

يساعد تنظيف الأسنان بالفرشاة بشكل منتظم على تجنب العديد من المشكلات التي غالباً ما يعاني منها الأشخاص الذين لا يعتنون بأسنانهم، كتراكم طبقة من البلاك على الأسنان، وهي طبقة رقيقة ولزجة من بقايا الطعام تسبب تسوس الأسنان وبعض التهابات اللثة. كما أن العناية المنتظمة بالأسنان تساهم في توفير المال والوقت من خلال تقليل زياراتك إلى طبيب الأسنان لمعالجة أسنانك, وتخلصك من رائحة الفم الكريهة وتمنحك نفساً منعشاً. لكن عند القيام بتنظيف أسنانك بالفرشاة والمعجون، عليك أخذ هذه الأمور التالية بعين الاعتبار: 

  • اختيار الفرشاة المناسبة

عند اختيارك للفرشاة، لابد أن تأخذ بعين الاعتبار حجم وشكل الفرشاة الذي يناسب فمك ويمكنك من المرور إلى كافة أسطح الأسنان، بالإضافة إلى التأكد من تمتعها بشعيرات ناعمة لتجنب حدوث أي خدش للثلة أثناء استعمالها. كما ينبغي عليك تغيير فرشاة أسنانك عندما تشعر بضعف فعاليتها في تنظيف أسنانك وعادةً ما يتم تغييرها كل ثلاثة أو أربعة أشهر، وذلك لضمان سلامة أسنانك. 

يساهم أيضاً تغيير الفرشاة في الحفاظ على صحتك العامة، فبعضها قد لا يتعرض للاهتراء بسرعة بفضل جودتها العالية، لكن ما يزال عليك تغييرها بشكل منتظم، فاستعمالها لفترة طويلة يزيد من احتمال ارتفاع نسبة البكتيريا والجراثيم العالقة فيها التي قد تسبب العدوى.

اختيار معجون الأسنان

  • اختيار معجون الأسنان

تختلف أنواع معجون الأسنان عن بعضها البعض لكنها تشترك في بعض المكونات التي تعتبر أساسية لكل معجون أسنان، متمثلةً بمادة الفلورايد التي تحمي الأسنان من التسوس. كما يوجد بعض المعاجين الخاصة كمعجون تبييض الأسنان ومعجون خاص بالأسنان الحساسة وغير ذلك. أما بالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات، فينبغي استخدام معجون خاص يحتوي على كمية قليلة من الفلورايد، وذلك لحساسية أسنان ولثة الأطفال في هذا السن.

  • الطريقة الصحيحة لتنظيف الأسنان بالفرشاة

يجب تنظيف الأسنان مرتين في اليوم ولمدة لا تقل عن دقيقتين في كل مرة واتباع الطريقة الصحيحة لتنظيف الأسنان لضمان الوقاية الجيدة. إليك الخطوات التالية لتنظيف الأسنان بشكل صحيح:

  • تنظيف الأسنان بزاوية 45 درجة لضمان ملامسة شعيرات الفرشاة للأسنان بشكل كافي.

  • تنظيف كل 3 أسنان معاً عبر تحريك الفرشاة بحركة دائرية ذاهاباً وإياباً بدءاً من جهة اللثة إلى نهاية السن.

  • تنظيف الأسنان الخلفية جيداً بحركة دائرية والتأكد من المرور على كافة أسطحها.

  • التأكد من تنظيف الجانب الداخلي للأسنان بشكل عمودي من الأعلى إلى الأسفل.

  • أخيراً، تنظيف اللسان بفرشاة الأسنان جيداً.

العناية بالأسنان باستخدام خيط الأسنان وغسول الفم

على الرغم من أهمية تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون، إلا أنها لا تكفي لضمان نظافة الأسنان والفم بشكل كامل، إذ لابد من استخدام خيط الأسنان لتنظيف مابين الأسنان بالإضافة إلى حماية اللثة من حدوث أي التهابات معينة. كما يلعب غسول الفم دوراً هاماً في تعقيم الفم والحفاظ على سلامة اللثة والتخلص من رائحة الفم الكريهة.

إجراء الفحوصات الطبية بشكل منتظم عند طبيب الأسنان

إجراء الفحوصات الطبية بشكل منتظم عند طبيب الأسنان

الالتزام بنظافة الأسنان يومياً لا يقي تماماً من كافة المشكلات التي قد تصيب الأسنان، إذ ينبغي القيام بفحوصات دورية كل ستة أشهر لضمان سلامة الأسنان وصحتها. فهناك طبقة من الجير تتشكل مع مرور الوقت على أسطح الأسنان لا يمكن لتنظيف الأسنان اليومي إزالتها أو التخلص منها، فلابد من زيارة طبيب الأسنان من أجل التعامل معها، فهو يملك أدوات خاصة يمكن من خلالها تنظيف الأسنان وإزالة الجير بشكل احترافي. كما أن هناك بعض المناطق التي يصعب إيصال فرشاة الأسنان إليها وبالتالي قد لا تحصل على الرعاية الكافية، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث التسوس فيها.

مشكلة صرير الأسنان

يقوم بعض الأشخاص بصر أسنانهم أي الضغط على الأسنان بشكل لا إرادي أثناء النوم أو خلال النهار، نتيجة التوتر أو الإجهاد، الأمر الذي يؤدي إلى تآكل الطبقة العليا من مينا السن إلى جانب احتمال تضرر أعصاب الأسنان المتعرضة للضغط المفرط. للتخلص منها لابد من زيارة طبيب الأسنان الذي عادةً ما يصف للمريض واقي أسنان أو دعامة خاصة للأسنان الأمامية لحمايتها وامتصاص الضغط عنها ريثما يتم علاج صر الأسنان من خلال تمارين معينة أو تجنب مصادر الإجهاد والتوتر التي تسبب هذا السلوك.

 

تأثير بعض الأطعمة والمشروبات على صحة الأسنان

هناك بعض الأطعمة والمشروبات التي يؤدي الإكثار منها إلى ضعف الأسنان وتضررها، كالحمضيات التي تسبب تآكل مينا الأسنان، و الأطعمة أو المشروبات الغنية بالسكريات التي تسوس الأسنان أو تلك التي تؤدي إلى حدوث تصبغات في الأسنان كالشاي والقهوة، بالإضافة إلى الأطعمة اللزجة أو المقرمشة التي تؤدي إلى تضرر الأسنان وتكسرها.

لذلك، للحفاظ على صحة الأسنان والفم، لابد من التقليل من استهلاك هذه الأنواع من الأطعمة والمشروبات وشطف الفم بالماء جيداً بعد تناول المشروبات الحمضية أو تلك التي تسبب تصبغات في الأسنان.

بعض العادات السيئة التي تؤثر على سلامة الأسنان

هناك الكثير من الأشخاص الذين يقومون ببعض العادات الضارة بعضها إرادياً والبعض الأخر غير إرادي تؤدي إلى تضرر الأسنان وسوء صحة الفم. التدخين إحدى تلك العادات السيئة التي تؤدي إلى حدوث تغير لون الأسنان والتهاب اللثة، بالإضافة إلى تقرحات الفم والرائحة الكريهة. أيضاً عض الأظافر ومضغ القلم هي عادات يفعلها بعض الأشخاص دون وعي تؤدي إلى تكسر الأسنان والإصابة بالعدوى.

كما أن القيام بتنظيف الأسنان بعنف يسبب تآكل مينا الأسنان، بالإضافة إلى تراجع اللثة والتهابها