خراج الأسنان، أعراضه وأسبابه ومضاعفاته وأنواعه وعلاجه والوقاية منه
  • تاريخ التحديث 2023-11-23

يمكن أن يكون خراج الأسنان الداخلي سببًا لألم الأسنان النابض والمزعج بشكل لا يصدق، وإذا ترك دون علاج، فقد يؤدي إلى مشاكل أكثر خطورة. وبناء على ذلك سنبين لكم في مقالنا التالي كل ما تودون معرفته حول خراج الأسنان وطرق العلاج التي تقلل من مدة شفاء خراج الأسنان  لذا تابعوا معنا.

جدول المحتويات:

ما هو خراج الأسنان؟

خراج الأسنان الداخلي هو عبارة عن جيب من القيح ناتج عن عدوى بكتيرية في اللثة. وعادة ما يبدو الخراج على شكل نتوء أحمر أو منتفخ أو دمامل أو بثرة. إذ يؤثر الخراج على السن المصاب، ولكن يمكن أن تنتشر العدوى أيضًا إلى العظام المحيطة والأسنان المجاورة. كما يمكن أن تحدث الخراجات في أماكن مختلفة حول السن لأسباب مختلفة. وقد تتأخر مدة شفاء خراج الأسنان بحسب شدة العدوى ونوع الخراج.

مقالات ذات صلة:

أعراض خراج الأسنان

في بعض الحالات يشعر المريض بألم في المنطقة المحيطة بالسن، وعادةً ما يكون الألم حادًا ونابضًا، خاصة عند الضغط على السن. وقد ينتشر أيضًا إلى الفك أو أجزاء أخرى من الوجه على الجانب المصاب. كما أن هناك أعراضًا أخرى لخراج الأسنان الداخلي تتضمن:

  • تورم.
  • كذلك احمرار في اللثة.
  • والشعور بمذاق سيء.
  • بالإضافة إلى الحمى.
  • وتورم العقد الليمفاوية.
  • كذلك الشعور بصعوبة في التنفس أو البلع
  • والحساسية لدرجات الحرارة الساخنة أو الباردة.
  • واللثة منتفخة
  • كذلك الشعور برائحة كريهة عند المضغ على السن المصاب.
  • وفي بعض الأحيان يتسبب الخراج في ظهور نتوء يشبه البثور على اللثة. وفي حال الضغط عليه وخروج سائل، فمن المؤكد أن هناك خراجًا في السن، والسائل الذي خرج منه هو القيح.

أسباب خراج الأسنان

هناك عدة أسباب يمكن أن تزيد من فرص الإصابة بخراج الأسنان الداخلي:

  • سوء نظافة الفم: إذ يمكن أن يتراكم البلاك على الأسنان إذا لم  يتم استخدام خيط الأسنان أو إذا لم يتم  تنظيف الأسنان بانتظام.

  • تناول الكثير من الأطعمة والمشروبات السكرية أو النشوية: الأمر الذي يشجع على نمو البكتيريا في اللويحة وقد يؤدي إلى التسوس الذي يمكن أن يؤدي إلى خراج.

  • إصابة أو جراحة سابقة للأسنان أو اللثة: إذ يمكن للبكتيريا أن تصل إلى أي أجزاء تالفة من الأسنان أو اللثة.

  • وجود ضعف في الجهاز المناعي: وهذا يشمل الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية كامنة معينة، مثل  مرض السكري ، وأولئك الذين يتلقون العلاج، بما في ذلك  الأدوية الستيروئيدية أو العلاج الكيميائي.

مضاعفات خراج الأسنان

قد يتطور خراج الأسنان الداخلي في حال عدم علاجه بشكل فوري وتأخرت مدة شفاء خراج الأسنان، مسببًا لمضاعفات خطيرة تتضمن:

  • الإنتان: إذا انتشرت العدوى البكتيرية من الأسنان المصابة إلى الدم، فيمكن أن تسبب حالة طبية تعرف باسم الإنتان. وهو عدوى دموية يمكن أن تحدث عندما يكون جهاز المناعة ضعيفًا؛ على سبيل المثال، مرضى المستشفى أكثر عرضة للإنتان. بالإضافة أن الأطفال الصغار وكبار السن معرضون للإصابة بالإنتان.

  • التهاب السحايا: إذا كان المريض يعاني من خراج في الأسنان الداخلي، فمن الممكن أن يصاب بالتهاب السحايا. إذ تحدث هذه الحالة التي قد تهدد الحياة عندما تلتهب الأغشية القريبة من الحبل الشوكي والدماغ. كما يمكن أن تنتشر هذه العدوى البكتيرية إلى مجرى الدم وتحيط بالدماغ والحبل الشوكي. وقد يتطلب التهاب السحايا دخول المستشفى. حيث إن أكثر المرضى المعرضون للإصابة بالتهاب السحايا هم البالغون الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة والأطفال الصغار. ويعتبر التهاب السحايا خطير ويمكن أن يكون مميتًا إذا لم يتم علاجه على الفور.

  • الذبحة الصدرية لودفيج: تعد ذبحة لودفيج أكثر شيوعًا عند البالغين الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة مقارنة بالأطفال. إذ إن سوء نظافة الفم، وصدمات الأسنان، والجروح في الفم، وقلع الأسنان يمكن أن يساهم أيضًا في الإصابة بذبحة لودفيج. ومن الضروري اتباع طرق الوقاية من ذبحة لودفيج، من خلال المحافظة على نظافة الفم، وتحديد موعد لإجراء فحوصات منتظمة للأسنان. إذ يجب على المريض زيارة طبيب الأسنان القريب منه لتلقي العلاج الفوري إذا كان يعاني من عدوى في الأسنان أو الفم.

خراج الأسنان، أعراضه وأسبابه ومضاعفاته وأنواعه وعلاجه والوقاية منه

أنواع خراج الأسنان

توجد أنواع مختلفة من خراج الأسنان التي قد تحدث من أسباب مختلفة وتظهر في مناطق مختلفة حول السن:

  • الخراج القِمِّي (Periapical abscess): يكون هذا الخراج عند طرف أو قمة جذر السن.

  • خراج دواعم السن (Periodontal abscess): ويكون هذا الخراج على اللثة يظهر بجانب جذر السن وقد ينتشر إلى الأنسجة المحيطة بالسن كذلك على العظام حوله.

  • الخراج اللثوي (Gingival abscess): ويصيب هذا الخراج نسيج اللثة دون أن يؤثر على الأسنان أو الرباط حول السني.

علاج خراج الأسنان

يهدف علاج خراج الأسنان الداخلي إلى التخلص من العدوى. حيث ينفذ طبيب الأسنان الإجراءات التالية لتحقيق هذا الهدف:

  • فتح الخراج وتصريف القيح: إذ يفتح طبيب الأسنان شقًا صغيرًا في الخراج، مما يسمح بتصريف القيح منه. وبعد ذلك يغسل طبيب الأسنان هذه المنطقة بمحلول ملحي. كما يضع  الطبيب خرطوم تصريف مطاطي صغير لإبقاء هذه المنطقة مفتوحة وإخراج القيح منها تزامنًا مع انخفاض التورّم.

  • صنع قناة في الجذر: إذ يساعد هذا الإجراء في القضاء على العدوى والحفاظ على سلامة الأسنان. حيث يثقب طبيب الأسنان السن المصاب ويزيل النسيج المركزي المصاب (لب السن) ويصرّف الخراج منه. ثم يقوم الطبيب بحشو تجويف لب السن وقنوات الجذور. كما يمكن أن يغطى السن بتاج لتقويته، خاصة إذا كان من الأسنان الخلفية.

  • خلع السن المتضررة: في حال عدم القدرة على السيطرة على الخراج الداخلي، سيخلع طبيب الأسنان السن ويصرف الخراج من أجل القضاء على العدوى.

  • وصف المضادات الحيوية: في حال انتقلت العدوى إلى الأسنان المجاورة أو إلى الفك ومناطق أخرى، فمن المرجح أن يصف طبيب الأسنان بعض المضادات الحيوية لمنع انتشار العدوى إلى أماكن أخرى. كما يوصي أطباء الأسنان باستخدام المضادات الحيوية إذا كان المريض مصابًا بضعف في الجهاز المناعي.

الوقاية من خراج الأسنان

من الضروري تفادي الإصابة بتسوس الأسنان للوقاية من ظهور أي خراج بها. وذلك باتباع النصائح التالية:

  • شرب الماء الذي يحتوي على الفلورايد.

  • تنظيف الأسنان مرتين على الأقل يوميًا لمدة دقيقتين باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد.

  • استعمال خيط الأسنان أو جهاز تنظيف الأسنان بالماء لتنظيف ما بين الأسنان يوميًا.

  • استبدال فرشاة الأسنان كل 3 إلى 4 أشهر، أو عندما تهترئ شعيراتها.

  • تناول الأطعمة الصحية، والتقليل المأكولات المحلاة والتسالي بين الوجبات.

  • الحرص على زيارة طبيب الأسنان بانتظام لإجراء الفحوصات الطبية والخضوع لجلسات تنظيف الأسنان.

  • المواظبة على استخدام غسول فم مطهر يحتوي على الفلورايد لإعطاء طبقة حماية زائدة والوقاية من تسوس الأسنان.

خراج الأسنان للأطفال

يصيب خرَّاج الأسنان الأطفال ويكون على شكل تورم يملؤه القيح، ويسبب للطفل ألمًا في الجزء المصاب من أنسجة اللثة، وذلك بسبب القيح داخله. فقد يحصل الخراج في الأسنان اللبنية أو الدائمة لدى الطفل، وينتج من خلال العدوى المنتقلة  إلى السن أو اللثة، التي تخترق السن من خلال التسوس أو الأسنان المصابة، ومن الضروري الإسراع في علاجه، وذلك لأن التأخر في العلاج قد يجعل العدوى تنتشر إلى الفك، وأجزاء أخرى من الجسم. وتبدأ أعراض الخراج عند الأطفال شعور الطفل بانتفاخ في لثته، مع تورم صغير محمر، ويبدأ بالازدياد تدريجيًا.

خراج الأسنان بالصور

خراج الأسنان، أعراضه وأسبابه ومضاعفاته وأنواعه وعلاجه والوقاية منه

وفي نهاية مقالنا تجدر الإشارة إلى أنه تختلف مدة شفاء خراج الأسنان بحسب درجة الخراج والأساليب المتبعة في العلاج.

المصادر: